Your ADS Here

Promotion Area

أهلاوية دوت كوم | اخبار النادى الأهلى المصرى

Just 4 Fun

Wednesday, September 21, 2011

ما حكم وضع الزوج إصبعه في دبر ( طيز ) المرأة أثناء الجماع؟

ما حكم وضع الزوج إصبعه في دبر المرأة أثناء الجماع؟


زائره: مسلمه


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا أمراه متزوجة من قرابة السنة عندي سؤال وهو:
هل يجوز للزوج أن يضع إصبعه في دبر الزوجة وقت الجماع من باب استمتاعه.
وبارك الله بكم

الجواب:

لا يجوز وضع الإصبع في حلقة الدبر، لأنه موضع خروج النجاسة ولا يجوز ملامسة النجاسة باليد إلا للحاجة وبقدر الحاجة وأما وضعها في غير حلقة  الدبر وملامسة حلقة الدبر بالإصبع فلا حرج في ذلك، ولكن البعد عن ذلك أولى لعدم الانسياق لما وراءه .

وإليك تفصيل الفتوى:

يقول الشيخ صالح بن المنجد:

يجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر، وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج، قال الله تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ).

وأما مداعبة الزوج لزوجته في دبرها فهو واحد من أمرين:

إما أن يكون ذلك عن طريق ملامسة حلقة الدبر، وإما أن يكون عن طريق إيلاج الإصبع في الإست (فتحة الدبر).

فأما عن الملامسة لحلقة الدبر بالإصبع فلا حرج في ذلك، ولكن البعد عن ذلك أولى لعدم الانسياق لما وراءه.

وأما عن إيلاج الإصبع في الدبر فيمنع، وذلك لأمور:

1- الدبر هو محل النجاسة المغلظة.

2- من علل منع الوطء في الدبر ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة، وكذلك إدخال الإصبع فيه ملامسة لعين النجاسة المغلظة بغير حاجة.

3- إن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة، وإنما هو تقليد أعمى لمن انتكست فطرهم، وتبلدت ‏أذواقهم، وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين أدباً ولا خلقاً ولا ‏طهارة، فأراهم هواهم حسناً ما ليس بالحسن.

4- إن ‏استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في ‏الدبر، وتلك عادة من يتبع هواه في كل ما ‏يزينه له فإنه يتدرج لإيقاعه في الأمور العظام بتزيين ما هو أخف، ثم الانتقال ‏به شيئاً فشيئاً حتى يوبقه، ويقع في اللوطية الصغرى (وطء المرأة في دبرها)،‏ وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلاً جلياً جليلاً فقال: "إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " مسلم (4094).

5- إن فيما شرع الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى عن غيره، ولم ينه الله تعالى عن شيء إلا وفيه ضرر .

وليعلم السائل أنه من تمام حكمة الله تعالى أنه إذا حرَّم شيئا (الوطء في الدبر) حرَّم الأسباب المفضية إليه لما يؤدي إليه الوقوع في أسباب ومقدمات المحرَّم من تمكُّن تعلُّق القلب به بصورة تجعل الإنسان يعيش صراعا نفسيا قويا بين الوقوع في المنكر أو عذاب النفس بالوقوف في وسط الطريق فلا هو بالتارك للمحرم السليم القلب بالبعد عنه، ولا هو بالواقع فيه المحقق لرغبة النفس الأمَّارة بالسوء، والغالب في حال مثل هذا أن يقع فيما ظنَّ أنه لن يقع فيه من الكبائر المهلكة للإنسان المفسدة عليه أمر دينه ودنياه المنغِّصة عليه حياته الماحقة للبركة في ماله وولده جزاءً وفاقاً لبعده عن ربه وانتهاكه لحرماته واستهانته بمقام نظره إليه واطِّلاعه على حاله، والعاقل من الناس هو من لا يتساهل في أمور تؤدي به إلى كوارث حقيقية في دينه الذي هو رأس ماله قبل دنياه.

فعلى المسلم أن يدرك حقائق الأمور وما تؤدِّي إليه، وألا ينساق وراء تزيين الشيطان له وتهوين المنكرات أمام عينيه ليجرَّه ليكون من حزبه الخاسرين، وعليه أن يتقي الله ربَّه في السر والعلن وأن يعلم بأن الله سبحانه يراه ويعلم نواياه وأفعاله. كما قال تعالى: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) غافر / 19، وليعلم أن ما عند الله خير وأبقى وأن الآخرة وما فيها من نعيم خير له من الأولى وأن عاقبة الصبر عن المنكر جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما تشتهيه الأنفس من المُتع التامَّة الخالية عن المنغِّصات. أهـ

هذا من حيث الناحية الشرعية للفعل أما من الناحية النفسية فإنّ المراجع الغربية اعتبرت هذا الأمر من الشذوذ في الممارسة إذا كان هو المصدر الرئيسي للاستمتاع أكثر من الطريقة الطبيعية في الإتيان، وما كان هذا إلا بناء على معرفتهم بالآثار النفسية الضارة لهذا الفعل، من حيث كونه إتيان في مكان الأذى، ونوع من أنواع التحقير للمرأة وازدرائها؛ لأن أصل العلاقة الجنسية السوية التفاعل بين الزوجين وتبادل الأحاسيس بينهما، واستمتاع كل طرف بالآخر، وإشباعه، أما الإتيان في الدبر فإن الأمر لا يعدو عن كونه استمتاع للرجل ولا شيء من ذلك بالنسبة للمرأة .

وأما الناحية الطبية: فقد أثبتت الدراسة المبنية على الواقع أن الإتيان في الدبر يسبب ارتخاء في عضلات الدبر، وتوسيعاً له، وهذا يؤدي إلى عدم التحكم الكامل بهذا المكان مما يصل إلى خروج غير إرادي للنجاسة، وما يستتبعه ذلك من قذارات وعدم طهارة، إضافة إلى الأمراض التي تصيب الطرفين... (نقلا عن موقع إسلام أون لا ين)

وجاء في موقع مركز الفتوى / إسلام ويب تحت إشراف أد . عبد الله الفقيه حفظه الله تعالى:

يجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر، وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج.‏

ويستثنى من ذلك أمران:‏

1- أن يجامعها في الفرج وهي حائض، لقوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو ‏أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من ‏حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) [البقرة: 222]

والراجح ‏‏- أيضاً - أنه لا يباشرها فيما بين سرتها وركبتها، لما ثبت عن عائشة رضي الله ‏عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها. أخرجه البخاري وغيره.‏

2- أن يأتيها في دبرها "محل الأذى" لما في المسند وسنن الترمذي وسنن أبي داود أن ‏  النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً ‏فصدقه، فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".

وفي المسند وسنن أبي ‏داود وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". وفي ‏رواية في المسند "لا ينظر الله عز وجل إلى رجل جامع امرأته في دبرها".

ومما علل ‏به العلماء المنع من الوطء في الدبر: ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة. وقالوا: إن الله ‏حرم في محكم كتابه الوطء في الفرج زمن الحيض للأذى العارض، فأولى أن يحرم ‏الوطء في الدبر الذي هو محل الأذى في كل حين. وقد نص العلماء على أن ‏ملامسة عين النجاسة لغير حاجة ممنوعة.


ونقول للسائل:


إنه لما كان إدخال العضو ‏الذي من شأن إدخاله في الفروج حصول اللذة وقضاء الأرب طبعاً وشرعاً، ‏لما كان إدخاله في ذلك المحل ممنوعاً، فمن باب أولى أن يمنع إدخال غيره مما لا ‏فائدة في إدخاله في الأصل، بل قد يكون في إدخاله ضرر بالمحل، ثم أن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة، وإنما هو تقليد أعمى لمن انتكست فطرهم، وتبلدت ‏أذواقهم، وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين أدباً ولا خلقاً ولا ‏طهارة. فأراهم هواهم حسناً ما ليس بالحسن. نسأل الله السلامة، إضافة إلى أن ‏استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في ‏الدبر، وقد حصل ذلك بالفعل حسبما بلغنا. وتلك عادة من يتبع هواه في كل ما ‏يزينه له فإنه يتدرج لإيقاعه في الأمور العظام بتزيين ما هو أخف، ثم الانتقال ‏به شيئاً فشيئاً حتى يوبقه.‏

وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلاً جلياً جليلاً فقال: "كالراعي يرعى حول ‏الحمى يوشك أن يقع فيه".

وإن فيما شرع الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى لإشباع الغرائز السوية، وتحصيلاً ‏للفوائد المنشودة من ذلك الاتصال.‏

والله تعال أعلم

No comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

World News

البحث على الانترنت